الذهبي
368
سير أعلام النبلاء
بلغني أنه توفي في حدود سنة اثنتين وثلاثين وست مئة ، وأن ابنه محمودا بقي إلى سنة تسع وسبع مئة ، فما أكثر الكذب وأروجه ! 232 - ابن الفارض * شاعر الوقت شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي ثم المصري صاحب الاتحاد ( 1 ) الذي قد ملا به التائية ( 2 ) . توفي سنة اثنتين وثلاثين ، وله ست وخمسون سنة . روى عن القاسم بن عساكر . حدث عنه المنذري . فإن لم يكن في تلك القصيدة ( 3 ) صريح الاتحاد الذي لا حيلة في وجوده ، فما في العالم زندقة ولا ضلال ، اللهم ألهمنا التقوى ، وأعذنا من الهوى فيا أئمة الدين ألا تغضبون لله ؟ ! فلا حول ولا قوة إلا بالله .
--> * تكملة المنذري : 3 / 2586 ، وتكملة ابن الصابوني : 270 ، ووفيات الأعيان : 3 / 454 - 456 ، ومختصر أبي الفداء : 3 / 164 ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة 123 - 124 ( أيا صوفيا 3012 ) ، والعبر : 5 / 129 ، وميزان الاعتدال : 2 / 266 ، ونثر الجمان للفيومي ، 2 / الورقة 68 - 70 ، والبداية والنهاية : 13 / 143 ، ولسان الميزان : 4 / 317 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 288 - 290 ، وحسن المحاضرة : 1 / 246 ، ومجالس العشاق لبايقرا : 102 ( بالفارسية ) ، ومجالس المؤمنين للشوشتري : 2 / 56 - 57 ( بالفارسية ) ، وشذرات الذهب : 5 / 149 - 153 ، وطبقات الزيله لي : الورقة 97 ، وروضات الجنات للخونساري : 505 . وديوانه مشهور مطبوع . ( 1 ) يعني ما يعرف في عصرنا : بوحدة الوجود . ( 2 ) ومطلعها : نعم بالصبا قلبي صبا لأحبتي * فيا حبذا ذاك الشذا حين هبت وقد أورد الذهبي منها جملة في " تاريخ الاسلام " دلل بها على اتحاده . ( 3 ) في الأصل : " القصيد " .